Friends forever

    صحافة اليوم .. أسبوع عاصف يغير مزاج المصريين

    شاطر
    avatar
    مهدي زبيدات

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 03/02/2011
    العمر : 22
    الموقع : الزبيدات

    صحافة اليوم .. أسبوع عاصف يغير مزاج المصريين

    مُساهمة  مهدي زبيدات في السبت فبراير 05, 2011 4:06 pm

    تناولت الصحف المصرية القومية والخاصة والحزبية الصادرة اليوم السبت الخامس من فبراير / شباط 2011 الموضوع الشاغل للرأى العام العربي والعالمى الآن الا وهو المظاهرات المطالبة بالاصلاحات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فى مصر .



    كانت غالبية الاخبار فى الصحف على النحو التالى :

    - أكد المستشار عادل السعيد مدير المكتب الفني للنائب العام أن المستشار عبد المجيد محمود النائب العام أمر بمنع المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة السابق من السفر، وكذلك تجميد أرصدته وحساباته في البنوك، لحين انتهاء التحقيقات التي سوف تجريها النيابة العامة معه ومع الوزراء الثلاثة الآخرين‏,‏ وهم‏:‏ وزراء الداخلية‏,‏ والإسكان‏,‏ والسياحة السابقون‏,‏ وكذلك أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني.‏


    - احتشد مئات الآلاف في مظاهرة حاشدة بميدان التحرير فيما سموه بـ"جمعة الرحيل" ورددوا الهتافات التي تطالب بتنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم‏,‏ في الوقت الذي طالب فيه بعض الموجودين بالميدان بإنهاء المظاهرات سلميا.. حتى لا تتكرر مشاهد الاقتتال والدمار التي وقعت مساء يوم الأربعاء الماضي‏,‏ وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين‏,‏ وقد تجمع مئات المتظاهرين من المؤيدين للرئيس في شارع رمسيس ورددوا الهتافات المنادية بالاستقرار‏,‏ وخطوات الإصلاح التي اتخذها مبارك رافعين اللافتات التي تدعو إلى استقرار النظام القائم‏.


    - أعلنت لجنة الحكماء التي شكلها عدد من السياسيين والمفكرين والشخصيات العامة بيانها الثالث، في ميدان التحرير وسط حشود المتظاهرين حيث طالب الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الدولة بتحمل المسئولية كاملة عن سلامة أبناء مصر جميعًا، وتضمن البيان 4 مطالب منها أن تؤدي القوات المسلحة دورها الوطني لتحقيق الانتقال الآمن والسلمي إلى ديمقراطية حقيقية يشارك فيها الشعب بجميع فئاته وتضمن حقوق الإنسان.


    - أبدت أحزاب الوفد والتجمع والناصري عن استعدادها المشاركة في الحوار مع نائب رئيس الجمهورية، اليوم، بينما قال الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، في تصريحات لقناة الجزيرة، إنه مستعد للحوار مع نائب الرئيس، ولكن بعد رحيل الرئيس حسني مبارك.


    - أكد السيد عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية أن مصر سوف تحافظ على اتفاقية السلام مع إسرائيل ولن يتم انتهاك هذه الاتفاقية بأي حال من الأحوال, وأضاف سليمان أن مصر لن تكون مثل تونس بأي شكل من الأشكال لأن الوضع مختلف تمامًا في البلدين, كما أكد سليمان أن حركة 25 يناير لم تكن حركة تخريبية، ولكن اندست بينها عناصر لها أجندات خاصة، مشيرًا إلى أن مطالبها مشروعة ومقبولة.


    [مظاهرات مطالبة بالتغيير ]
    مظاهرات مطالبة بالتغيير
    - شهدت المظاهرات في ميدان التحرير تشكيل ما سموه إذاعة الثورة التي استخدمها بعض قيادات المتظاهرين في توجيه كلماتهم إلي الجموع المحتشدة في الميدان‏.. وتبين أن المشرف على إذاعة الثورة- كما أطلق عليها المتظاهرون- هو رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي وجد بين جموع المتظاهرين‏,‏ وأكد أنه يتشرف بوجوده وسط التظاهرة‏,‏ وإشرافه على الإذاعة.‏



    وكانت افتتاحيات الصحف ومواد الرأي كالتالى :



    - الكاتب عبدالمجيد الجمال في صحيفة أخبار اليوم.. أكد أننا جميعاً ننشُد التغيير ونطلبه فلا يوجد أحد ينكر على الشباب حقه في إعلان رأيه في الحياة التي يريدها, ولا يجوز لأحد- ولا يملك- التحدث باسم الجيل الجديد ويتفاوض عنه، فالمستقبل ملك له وحده, وكلنا يُقدِر ذلك ويحترمه ولكن لابد أن نقدم إلى أبنائنا خبرتنا ليصلوا إلى مرادهم في نطاق من الشرعية، وعلى أسس دستورية لتكون حياتهم المستقبلية راسخة على دعائم ثابتة تكفُل استقرارها، وحتى لا تغيب الشرعية فتسود الفوضى بما يؤدي لانعدام الأمان.



    - الكاتب الصحفي ممتاز القط رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم.. أبدى حزنه الشديد بسبب تدهور الأوضاع في مصر مؤخرًا بعد أعمال العنف التي شهدها ميدان التحرير من تبادل الاعتداءات بين مجموعات من الشعب المصري الذي انقسم بين مؤيد ومُعارض لبقاء الرئيس مبارك حتى نهاية ولايته في سبتمبر المقبل, وما نتج عنه من سقوط ضحايا في الجانبين وإراقة دمائهم دون وجه حق, هذا بالإضافة إلى الانهيار الاقتصادي الذي بات وشيكًا إن لم تتدارك الحكومة الحالية الموقف بسرعة، وتقوم بخطوات تنمية سريعة إنقاذًا للموقف المُتأزم.



    - الكاتب مكرم محمد أحمد بصحيفة الأهرام.. رأى أنه لو قُدِّرَ لمصر أن تدخل مرحلة الانتقال الآمن والسلس للسلطة نحو حكم ديمقراطي مكتمل فسوف تكون ثورة شباب مصر نموذجًا لتغيير حقيقي يلهم كل منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي الطريق إلى ديمقراطية مكتملة‏,‏ ونموذجًا جديدًا للحكم الديمقراطي الرشيد‏,‏ لينهي صورًا عديدة من الحكم الأوتوقراطي في العالم العربي‏,‏ أما إذا ركبت الشياطين رءوس المتآمرين والمخططين للقفز على السلطة‏,‏ فأغلب الظن أن النتيجة المتوقعة هي المزيد من العزلة والخراب‏,‏ وعدم الاستقرار‏,‏ ليس في مصر وحدها‏,‏ ولكن في معظم دول الشرق الأوسط باستثناء إسرائيل التي يبهجها ما يحدث الآن على مسرح أحداث المنطقة العربية.



    - الكاتب حازم هاشم في صحيفة الوفد.. رأى أن رسالة الشباب المصري قد وصلت من خلال التظاهرات التي قاموا بها وهي تمثل مطالب الشعب المصري.



    - الكاتب محمد مصطفى شردي بصحيفة الوفد.. قال إن رجال وقيادات الحزب الوطني لا يصدقون ما حدث لهم.. حيث كانوا يعتبرون أن مصر ملكًا لهم ومازالوا يتعاملون معنا بنفس المنطق.



    - الكاتب عباس الطرابيلي بصحيفة الوفد.. أبدى حزنه من انقسام الشعب: جانب معارض لمبارك وللنظام والآخر مؤيد له وللنظام.





    - الكاتب مجدي حجازي، بصحيفة أخبار اليوم.. رأى أنه أصبح لزاما على القيادة السياسية، إدراك لغة الحوار بعد 25 يناير، التي اختلفت، وأصبح الشعب على إدراك تام بحقوقه، لا يفرط فيها، وأول ما ينتظره الآن، هو الكشف عن المؤامرة التي ذهبت لفتح أبواب السجون، وتسريح المساجين، حيث تشير أصابع الاتهام، على ألسنة من تم ضبطهم، أنهم تلقوا تعليمات في إطار عقد صفقة، بمؤداها يتم ترويع المواطنين، وسلب ونهب ممتلكاتهم.. مما جعل الشارع المصري حائرا في أمره، من غياب معظم جهاز الشرطة، وتخاذله عن أداء مهمته، مما يعظم الحدث ويثير شبهة الخيانة.



    - صلاح منتصر بصحيفة الأهرام.. يرى أن الرئيس حسني مبارك يستطيع من خلال سطور قليلة أن يكتب استقالته، ويبعث بها إلى رئيس مجلس الشعب‏,‏ كما تنص المادة ‏83‏ من الدستور‏, تاركًا مصر نهبا مجهولا غامضا أصعب كثيرًا مما قد يتصوره أحد‏,‏ في الوقت الذي ستدوس فيه عجلات القوى الجديدة التي ستبرز من خلال الفوضى التي ستحدث على مطالب الشباب‏,‏ ليس لأنها غير مشروعة‏,‏ وإنما لأنها تجاوزت الخطوط التي يجب أن تقف عندها‏..‏ وما تجاوز حده انقلب إلى ضده.



    - افتتاحية صحيفة الأهرام.. ترى أنه ليس من المعقول أن تستمر معركة تحطيم العظام هذه في ميدان التحرير إلى الأبد؛‏ لأن الذي سيدفع الثمن هم الأطفال المساكين الذين سيرثون بلدًا محطمًا منهارًا يحتاج إلى سنوات وسنوات‏..‏ لذا فلابد من الحوار لأنه هو الملاذ الوحيد للخروج من الأزمة.



    - الكاتب جلال أمين في صحيفة الشروق.. رأى أنه لم يكن انفجار الشعب المصري الذي بدأ يوم الثلاثاء 25 يناير، ولا يزال مستمرا حتى الآن، أى لليوم التاسع على التوالى، ثورة جياع، كما توقع كثيرون، بل كان ثورة شعب غاضب.



    - الكاتب عمرو حمزاوي، صحيفة الشروق الجديد.. أكد أن ما حدث في ميدان التحرير هو جريمة مكتملة المعالم، دبرها بقايا النظام الحاكم الذى أدار مصر بسلطوية وعنف وصلف طوال العقود الماضية، ويتحمل مسئوليتها السياسية رئيس الجمهورية.



    - الكاتب حسن المستكاوي بصحيفة الشروق الجديد.. يرى أن ما حدث في ميدان التحرير بهذا الاعتداء بالعصي والسيوف على الشباب المعتصمين لم تكن جريمة جنائية فقط، ولكنها كانت تشويهًا سريعًا للتعاطف الإنساني والشعبي مع الرئيس بعد خطابه.

    - الكاتب أسامة هيكل في صحيفة المصري اليوم.. وجه بعض اللوم للشباب الغاضب في ميدان التحرير؛ لأنهم لم يعرفوا كيف يحددوا سقفًا للمطالب، ووجه اللوم لرجال النظام الذين دفعوا متظاهرين للاشتباك مع الشباب الغاضب في ميدان التحرير، حيث إنهم ارتكبوا جريمة ضد الإنسانية تقتضى محاكمتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية، وأساءوا للرئيس أكثر مما أساء المعارضون له.



    - الكاتب محمود مسلم فى صحيفة المصري اليوم.. يرى أن الحوار والاتفاق على إصلاحات واضحة بفترات زمنية محددة والبعد عن الانتقام والكيد واعتراف النظام بأخطائه بكل صراحة هى الطريق الوحيد لإنقاذ مستقبل هذا البلد الذى من المؤكد أنه حقق بشبابه إنجازات ضخمة





    - الكاتب صلاح منتصر فى صحيفة المصري اليوم.. أشار إلى أنه من الضرورى على شيوخ هذا الوطن وحكمائه تبصير الشباب المتظاهر بالعواقب التى يمكن أن تحدث إذا جرى الإصرار على حزمة المطالب التى يطلبونها كلها وأولها رحيل الرئيس، أو الاعتصام بميدان التحرير وكأن هذا الوطن لديه ما يوفر لملايينه الثمانين طعامهم واحتياجاتهم، حيث بيّن أنه إذا استقال الرئيس مبارك فإنه سيترك البلاد لنهب مجهول غامض أصعب كثيراً مما قد يتصوره أحد، فى الوقت الذى ستدوس فيه عجلات القوى الجديدة، التى ستبرز من خلال الفوضى التى ستحدث، على مطالب الشباب ليس لأنها غير مشروعة وإنما لأنها تجاوزت الخطوط التى يجب أن تقف عندها.



    - الكاتب عصام نبوى فى صحيفة اليوم السابع.. وجه كل الشكر والامتنان لأمين التنظيم بالحزب الوطنى الحاكم السيد أحمد عز ووزير الداخلية المقال حبيب العادلى على ما قدماه لهذا الشعب الطيب المسكين ولهذه الثورة المباركة. حيث أشعلا الثورة الشبابية التى أذهلت العالم لتجسيدهما كل معانى الكبر والصلف والاستبداد والاستخفاف والاستهانة بأرواح وأمانى وآمال وطموحات المصريين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 8:56 pm