Friends forever

    | القاهرة - من علي حسن ومحمد الغبيري ومجاهد علي ونعمات مجدي ووفاء النشار |

    شاطر
    avatar
    مهدي زبيدات

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 03/02/2011
    العمر : 22
    الموقع : الزبيدات

    | القاهرة - من علي حسن ومحمد الغبيري ومجاهد علي ونعمات مجدي ووفاء النشار |

    مُساهمة  مهدي زبيدات في السبت فبراير 05, 2011 3:34 pm

    وفي بداية «اسبوع الصمود»، قدمت هيئة مكتب الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في مصر استقالتها.
    وتضم الهيئة صفوت الشريف، الامين العام للحزب، وجمال مبارك الامين العام المساعد، وزكريا عزمي، ومفيد شهاب، وعلي الدين هلال أمين الاعلام في الحزب، وأحمد عز أمين التنظيم، الذي كان قدم استقالته سابقا في اليوم الثاني من الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في 25 يناير الماضي.
    من ناحية ثانية، عاود الرئيس حسني مبارك الظهور أمس حيث عقد اجتماعاً وزارياً مصغراً في مقره الرئاسي في القاهرة.
    وهو اول اجتماع يعقده الرئيس المصري مع الوزراء منذ اقالة الحكومة السابقة الاسبوع الماضي، في اجراء يهدف الى تهدئة الحركة الاحتجاجية.
    وذكرت «وكالة الشرق الاوسط للانباء»، ان مبارك اجتمع مع رئيس الحكومة احمد شفيق ووزراء البترول سامح فهمي والتضامن الاجتماعي علي المصيلحي والتجارة والصناعة سميحة فوزي والمالية سمير رضوان ومحافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة.
    يأتي ذلك في وقت دعا محتجون إلى «أسبوع الصمود» بعد يوم واحد من «جمعة الرحيل»، والتي فشلت في إجبار الرئيس المصري على ترك السلطة.
    من ناحيته، اكد رئيس الحكومة، أن الوضع «مطمئن للغاية في ما يتعلق بتوفير الاحتياجات الأساسية والمواد الغذائية والوقود للمواطنين».
    وقال عقب الاجتماع الذي عقده مبارك، إن الأوضاع الأمنية تتحسن في شكل يومي ومستمر، وأن عودة أفراد الشرطة لأماكن عملهم تتم في شكل متواصل.
    وفي ما يتعلق بعملية الحوار، أكد «أن الحوار مستمر من أجل تحقيق التوافق المنشود».
    وقال «إننا من جانبنا على استعداد تام للتحدث مع الجميع»، مشيرا إلى أن هناك دلائل على أن موقف الأطراف المتحاورة «تتجه نحو مزيد من التوافق».
    وأوضح أن الاجتماع الوزاري الذي عقده مبارك، يأتي في إطار سلسلة من الاجتماعات الدورية المماثلة التي تقرر عقدها بهدف متابعة الأوضاع والأحداث في شكل مستمر، أولا بأول.
    واكد: «دعونا نتحلى بالتفاؤل».
    وحول العناصر الأجنبية التي ألقي القبض عليها خلال الأحداث، اوضح «إنها أعداد محدودة وأجهزة الدولة تتعامل معها فنيا».
    الى ذلك، واصل أكثر من 5 ألاف شخص تظاهرهم في الميدان أمس، ومعظمهم من أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين» مقسمين إلى مجموعات، إحداها تحمل لافتات تهاجم النظام، وأخرى تقف خلف الحواجز الحديد لمهاجمة أي شخص يقترب منهم، ومجموعة أخرى تدعو الى رحيل النظام، ومجموعات تقوم بتوزيع المأكولات والمشروبات على المتظاهرين.
    وقامت قوات الجيش بمنع عدد من المتظاهرين من النوم أسفل الدبابات.
    وعلى كوبري قصر النيل، وقف طابور كبير من المواطنين أمام رجال الجيش حاملين الطعام والشراب للدخول بهما إلى المتظاهرين، كما وقفت بعض النساء لتفتيش أخريات يردن الدخول إلى الميدان، كما منعت عناصر من «الإخوان» دخول الصحافيين من المؤسسات القومية «شبه الحكومية»، وسمحت فقط للقنوات الفضائية والمراسلين الأجانب بتغطية التظاهرات.
    من ناحيته، تحدث قائد المنطقة العسكرية المركزية في الجيش المصري لالاف المعتصمين في ميدان التحرير، امس، في محاولة لاقناعهم بانهاء الاحتجاج الذي اصاب الحياة الاقتصادية في العاصمة بالجمود.
    وقال اللواء حسن الرويني، مستخدما مكبرا للصوت وهو يقف على منصة ان لهم الحق في التعبير عن انفسهم، لكنه ناشدهم ان ينقذوا «ما تبقى من مصر». ورد الحشد بهتافات «مش حنمشي... هوا حيمشي»، لينزل الرويني من على المنصة، قائلا انه لن يتحدث وسط مثل هذه الهتافات.
    في سياق ذي صلة، قام وزير الداخلية اللواء محمود وجدي، بجولة تفقدية لعدد من أقسام الشرطة التابعة لمديرية أمن القاهرة لمتابعة سير وانتظام العمل بها.
    وأكد وجدي على الدور المحوري لجهاز الشرطة في حفظ الأمن والنظام، وطالب بحسن معاملة المواطنين وضرورة تفعيل شعار الشرطة الجديد «الشرطة في خدمة الشعب» تنفيذا لتوجيهات مبارك.
    كما قام بجولة تفقدية سيرا على الأقدام، في المشهد الحسيني وشارع الأزهر ومنطقة الموسكي لتفقد الخدمات الأمنية والتأكد من حسن معاملة المواطنين.
    من ناحية أخرى، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط نحو 120 سجينا فارا، بينهم 80 هربوا من سجني النطرون وابو زعبل، اضافة الى ضبط 192 قطعة سلاح.
    في السياق ذاته، قام كل من مديري أمن: حلوان و6 أكتوبر والقليوبية وعدد من المحافظات الأخرى، بجولات ميدانية على أقسام الشرطة، لمتابعة سير العمل.
    في المقابل، (رويترز)، قالت مصادر أمنية، ان 53 شخصا أصيبوا في اشتباك على طريق سريع في محافظة القليوبية.
    وأضافت أن المناوئين لمبارك كانوا متوجهين الليلة قبل الماضية للانضمام الى المحتجين على مبارك المعتصمين في ميدان التحرير، وان المؤيدين لمبارك حاولوا منعهم ما أدى لتبادل الرشق بالحجارة على طريق الاوتوستراد ووقوع الاصابات.
    وتابعت المصادر ان شخصا طعن بسكين حتى الموت في نقطة تفتيش أهلية على الطريق بعد جدال بينه وبين لجنة شعبية في النقطة.
    في سياق اخر، نفت مصادر أمنية مطلعة، ما نشر عن تعرض سليمان، لمحاولة اغتيال أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه.
    وأشارت المصادر، على خلفية ما نشره موقع «فوكس نيوز» الأميركي، إلى أن نائب الرئيس لم يتواجد مطلقا في المكان الذي ذكره الخبر، متهما جماعة «الإخوان المسلمين»، بترويج الشائعات.
    وكان «فوكس نيوز»، نقل عن مصادر أميركية، ان «سليمان، تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة خلال الأيام القليلة الماضية، أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه، وأنه لم يتم التأكد حتى الآن من هوية الشخصيات التي تقف وراء هذه المحاولة».
    وفي ميونيخ (رويترز)، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، ان التقارير غير المؤكدة عن محاولة اغتيال سليمان تضع التحديات الناجمة عن الازمة في حالة «استغاثة عاجلة». وقالت في مؤتمر أمني في ميونيخ بعد ابلاغها بتقرير شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الاميركية، «هذا التقرير الاخباري يضع التحديات التي نواجهها في حالة استغاثة عاجلة بينما نمر بهذه المرحلة».
    لكن مسؤولا أميركيا اوضح ان تصريحات الوزيرة لا تمثل تأكيدا للتقرير.
    سياسيا، اعلن المعارض محمد البرادعي، في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل»، انه يأمل في ان يجري نقاشا «يفضل ان يكون قريبا» مع رئاسة اركان الجيش حول «عملية انتقال السلطة من دون اراقة دماء».
    ودعا الرئيس المصري من جديد الى الاستقالة في اقرب وقت ممكن. واضاف «سيكون هناك بالتأكيد بلد عربي لاستقباله. ولقد سمعت من يتحدث عن البحرين».
    رفضت حركة 6 ابريل دعوة من سليمان للحوار قبل تنحي مبارك.
    واعلنت الحركة في بيان نشرته على موقعها على الانترنت، انها لن توقف الاحتجاجات قبل تلبية مطالبها وعلى رأسها رحيل مبارك.
    ووصفت الحركة، التي ذيلت بيانها ايضا بتوقيع «حركة المقاومة المصرية»، الوعود التي قدمها مبارك وسليمان، بانها «مناورة» و«مزيفة».
    واعلن نائب المرشد العام لجماعة «الاخوان المسلمين» في مصر رشاد البيومي في مقابلة تنشر في مجلة «دير شبيغل»، اليوم، «اننا نبقى على مسافة» اثناء التظاهرات «لاننا لا نريد ان تقدم الثورة على انها ثورة الاخوان المسلمين، ثورة اسلامية. انها انتقاضة الشعب المصري».
    واعرب الرجل الثاني في الجماعة من جهة اخرى عن الاسف لكون نظام مبارك «يعطي عمدا رؤية مغايرة لحركته ويتلاعب بالرأي العام».
    وقال: «الغرب لا يريد الاستماع الينا. لسنا بشياطين. نريد السلام لا العنف. ان ديننا ليس شيطانيا. ديننا يحترم مؤمني الديانات الاخرى، هذه مبادئنا».

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 8:49 pm